أنا نائم. نعم، أنا الآن نائم.. ما أجمل النوم!
استيقظت. مهلًا! كم الساعة الآن؟ هل تأخرت؟
إنها الثانية والنصف صباحًا.. يا إلهي!
هل علي أن أقوم؟ أم أن الوقت قد مضى؟
...استيقظت. مهلًا.. مرة أخرى؟
هل كنت أحلم إذًا؟!
يا إلهي! يبدو أنني أرهقت نفسي، فلم أعد أفرق بين الحلم والواقع!
- أهلًا أبي، صباحُ الخير. أعتذر لأني أقلقتُ نومَك.
يبدو أنني استيقظت باكرًا اليوم، إنها السابعة صباحًا.
تذكرت! لقد نمت مبكرًا البارحة، لقد كان يومًا مرهقًا.
[[MORE]]
عليَّ أن أقوم الآن، كفاني نومًا.
يا له من يوم جميل.. هذا الضوء الدافئ، وأصوات تلك الطيور..
لم أشعر بهذا الشعور الرائع منذ زمن!
(صوت مياه)
أوه.. كم كان هذا منعشًا!
- ماذا.. أمي! مالذي أيقظك باكرًا اليوم؟
- (ضحك) صباح الخير يا بُني. هكذا أستيقظ كل يوم.
- هكذا إذن!
- هل نمتَ كفايتك الآن؟
- ممم.. نعم! أعتقد ذلك. لقد كان يومًا شاقَّا حقًا!
- (ضحك) هكذا هي الحياة يا بني.
إذن.. ماذا عليّ أن أفعل الآن؟ لم أستيقظ في مثل هذا الوقت من قبل!
هل علي أن أبدأ بتلك اللـ...
مهلًا.. فِيمَ أفكر؟! أليس لدي امتحان غدًا؟
لا.. تذكرت، لقد أنهيتُ امتحاناتي منذ فترة..
ولهذا أنا الآن مع أهلي، أنا في إجازة.
عليّ إذًا أن أجدَ شيئًا أفعله.. أو أن أرجع للنوم مرة أخرى..
فلا فائدة من استيقاظي الآن إن لم أفعل شيئًا.
يا إلهي كم كانت فترة مرهقة، ولكني انتهيت منها الآن!
وأخيرًا! أنا الآن مرتاح.. لاشيء عليّ أن أفعله، ولاشيء أخاف منه!
مهلًا.. ماذا عن نتيجة الامتحانات؟
لا، لا.. ليس الآن، ليس بهذه السرعة!
عليّ الآن أن استمتع بإجازتي وأن لا أفكر بأي شيء آخر!
يا لهذه الحياة! هل عليّ أن أمُرّ بمثل هذه المرحلة في كل سنة؟!
لكن.. لماذا أنا خائف منها على أي حال؟ لقد قمت بما يتوجب عليّ فعله.
مهلًا.. ليس الأمر كذلك! ماذا عن الفيزياء؟
لقد كنت خائفًا منها.. لقد كنت خائفًا حتى من فتح كتابها!
ولكن في الامتحان.. لقد.. كنت..
مهلًا.. ماذا فعلت في الامتحان.. أنا لا أتذكر!
هل كان صعبًا لهذه الدرجة؟
بالتأكيد سيكون كذلك.. فأنا لم أقرأ فيها شيئًا!
لا، لا.. أنا لا أتذكر أي شيء عن هذا الامتحان..
..لا أتذكر أي شيء عنه!
ما الذي يجري؟ هل أنا على ما يرام؟!
هل هذا طبيعي لأني لم أنم جيدًا؟ أم أني..
مهلًا.. لقد نمت جيدًا بالفعل.. بل لم أنم هكذا من قبل!
لحظة.. هل أنا..!
لا.. يا إلهي.. أنا.. هل هذا معقول؟!
أنا.. أنا لم أستيقظ بعد!
أستيقظ؟!.. أنا أستيقظ.. أنا أستيقظ!..
يا إلهي.. ليس مجددًا.. ما الذي يحدث؟!
مهلًا.. تذكرت..
لا!.. إنها الثالثة والنصف صباحًا..
أنا لم أذاكر الفيزياء بعد! لدي امتحان بعد ثلاث ساعات!
أنا في حالة يرثى لها!
لابد أن أقوم الآن.. كفاني أحلامًا!